يوسف الحاج أحمد
598
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة
القرآن وأثره في الشّفاء قال تعالى : وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً . [ الإسراء : 82 ] . وقال تعالى : اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ [ الزمر : 23 ] . * من الدّراسات والأبحاث العلمية التي أجريت في هذا المجال ما قام به الدكتور « أحمد القاضي » رئيس مجلس إدارة معهد الطب الإسلامي للتعليم والبحوث في أمريكا ، ومستشار عيادة ( بنماسيتي ) بولاية فلوريدا الأمريكية من تجارب حول تأثير القرآن الكريم على الإنسان فيزيولوجيا ونفسيا على مرحلتين . المرحلة الأولى : وهدفها إثبات ما إذا كان للقرآن أيّ أثر على وظائف أعضاء الجسم ، وقياس هذا الأثر إن وجد ، فكانت النتائج أن 97 % ممن أجريت عليهم البحوث سواء كانوا مسلمين أم غير مسلمين ، وسواء كانوا يعرفون العربية أم لا يعرفونها ، ظهرت عليهم تغيرات وظيفية تدل على درجة التوتر العصبي التلقائي ، حيث كان للقرآن الكريم أثر مهدئ للتوتر ، تمّ تسجيله بأحدث أجهزة المراقبة الإلكترونية المزودة بالكمبيوتر لقياس أي تغير في فيزيولوجية الجسم . ومن المعروف أن التّوتر يؤدي إلى نقص المناعة في الجسم مما يتسبّب في إحداث خلل في التوازن الداخلي الوظيفي للجسم ، وبذلك فإنّ الأثر القرآني المهدئ للتّوتر يمكن أن يؤدي إلى تنشيط وظائف المناعة في الجسم لمقاومة الأمراض ، أو الشفاء منها . المرحلة الثانية : وهدفها معرفة ما إذا كان الأثر المهدئ للتّوتر وما يصحبه من تغيرات فيزيولوجية عائدا فعلا إلى ( الكلمات القرآنية ) في حدّ ذاتها بغضّ النّظر عمّا إذا كانت مفهومة لدى السّامع أو غير مفهومة ، فتمّ تلاوة آيات قرآنية وقراءات باللغة العربية على