يوسف الحاج أحمد

494

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة

الخلاصة * يختصّ نحل الخليّة الواحدة كلّ يوم بنوع معيّن من الزّهر ليمتصّ رحيقه ، لئلّا تختلط حبيبات الطّلع الّتي تعلق بأرجل النّحلة بين الأزهار المختلفة وليكون التّلقيح محصورا بنفس النّوع من الزّهور ، ولتعرف النّحلة خليّتها وتتعرّف عليها بقية نحلات الخليّة الواحدة من رائحتها الّتي اكتسبتها من نوع أزهار ذلك اليوم . ولسهولة التّعامل مع فتح نوع واحد من الأزهار يوميا . * لجناحيّ النّحلة الصغيرين خزّانات وقود إضافية من حامض البيروفيك الّذي تفرزه خلاياه لتتمكّن من الطيران الطّويل . * إذا فقدت الخليّة ملكتها تضطرب ، ولكنّ الشغالات تختار بيضة وتوليها عناية وتغذية خاصّة حتّى تغدو ملكة جديدة . * تعود النّحلة بخطّ مستقيم لاختصار المسافة والتّعب . * للنّحلة قرون استشعار عليها آلاف البقع الدّقيقة كأعضاء الشّم والسّمع . تتلمّس بها طريقها في ظلام الخليّة وللتّخاطب والتّفاهم والإرشاد ، إضافة إلى أنواع الدّوران والرّقص وكأنّ ذلك لغة خاصّة بها . * تبتعد النّحلة عن خليتها حوالي نصف ميل وتقطع في كلّ رحلة حوالي خمسة أميال ، بسرعة ( 5 - 8 ) أميال في السّاعة ويلزمها حوال ثمانين ألف رحلة لجني رطل واحد من العسل . وإذا ما ضمّت هذه الرّحلات معا لبلغت ضعف محيط الأرض . * تصنع النّحلة من الشّمع الّذي تفرزه غددها الخاصّة بعد مضغة بلعابها . تصنع منه حجرات سداسيّة متجاورة تشكّل قرصا . وهذا هو الشّكل الأمثل هندسيا الّذي يغطي أكبر فراغ ممكن بأقل كمّية من مواد البناء . وبزوايا داخلية أكثر من قائمة ، ممّا يمكن الشّغالات من تنظيف الحجرات تنظيفا كاملا بخراطيمها ، تطبيقا للقاعدة « أكبر مردود بأقلّ جهد » . هذا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي ما ذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ [ لقمان : 11 ] .