يوسف الحاج أحمد

459

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة

الأمواج البحريّة والحتّ السّاحليّ تعمل الأمواج على تنظيم السّواحل وتآكلها ، والانتقاص من أطراف اليابسة . قال تعالى : أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها [ الرعد : من الآية 41 ] . وقال تعالى : أَ فَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها [ الأنبياء : من الآية 44 ] . * التّفسير : أخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في قوله نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها قال : ذهاب العلماء . وأخرج عبد الرزّاق وابن أبي شيبة ونعيم بن حمّاد في الفتن ، وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصحّحه ، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها قال : موت علمائها وفقهائها وذهاب خيار أهلها . وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير ، عن مجاهد : في قوله نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها قال : موت العلماء . وأخرج عبد بن حميد ، عن الضّحاك : نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها قال : أو لم يروا أنّا نفتح لمحمّد صلّى اللّه عليه وسلّم أرضا بعد أرض ؟ وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله : نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها يقول : نقصان أهلها وبركتها . وأخرج ابن جرير ، عن مجاهد : في قوله نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها قال : خرابها . وأخرج سعيد بن منصور ، وابن المنذر ، عن أبي مالك رضي اللّه عنه : نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها قال : القرية التي تخرب ناحية منها . التّفسير العلميّ : تعمل الأمواج على تنظيم السّواحل وتآكلها والانتقاص من أطراف اليابسة أَ فَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها [ الأنبياء : من الآية 44 ] .