يوسف الحاج أحمد

416

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة

قال الأسقف « جمس أوثر » إنّ العالم بدأ يوم ( 26 أكتوبر سنة 4004 ) قبل الميلاد . وجاء في أحد الكتب الهندية المقدّسة أنّ عمر العالم هو ( 1972949056 ) سنة ، وفي العصر الحديث بدأت الجهود التي يبذلها الفلكيون في المرصد تلتقي عند أدق رقم يمكن أن يعتبر أصح تقدير لعمر الكرة الأرضية . فقد دلّت آخر التّقديرات القائمة على دراسات فلكية وأبحاث علمية في مراصد « ليك ومونت ويلسون وبالومار » على أنّ عمر الكرة الأرضية حوالي ( 54000000000 ) سنة ، ونسبة الخطأ في تقدير هذا الرّقم تقرب من 20 % . الشّمس أمّا الشّمس فهي كرة من الغازات الملتهبة عمرها ( 5000 ) مليون سنة ، قطرها يزيد عن « مليون وثلث » مليون كيلومتر ، ومحيطها مثل محيط الأرض ب ( 325 ) مرّة ، ويبلغ ثقلها ( 332 ) ألف ضعف ثقل الأرض ، وتبلغ حرارتها الدّاخلية ( 20 ) مليون درجة مئوية ، بينما حرارة سطحها نحو ( 6000 ) درجة . * وهذا السّطح تندلع منه ألسنة اللّهب إلى ارتفاع « نصف مليون كيلومتر » وهي تنثر في الفضاء باستمرار طاقة قدرها ( 167400 ) حصان من كلّ متر مربّع ، ولا يصل للأرض منها سوى « جزء من 2 مليون جزء » وهي لا تعتبر إلّا نجمة ولكنها ليست في عداد النّجوم الكبرى . * وسطحها به عواصف وزوابع كهربائية ومغناطيسية شديدة ، والمشكلة التي حيرت العلماء هي إنّ الشّمس كما يؤخذ من علم طبقات الأرض لم تزل تشع نفس المقدار من الحرارة منذ ملايين السّنين ، ولا شكّ أنّ طريقة الاحتراق الجارية فيها غير ما نعهد ونألف ، وإلّا لكفاها ستّة آلاف سنة لتحترق وتنفذ حرارتها ، وقد زعم البعض أنّ النّيازك والشّهب التي تتساقط على سطحها تعوض الحرارة التي تفقد بطريق الإشعاع . ولقد ثبت مؤخّرا أنّ عملية توليد الطّاقة الشّمسية هو تحوّل الوقود الغازي الهدروجيني الموجود بوفرة في الشّمس وغيره من النجوم إلى غاز الهليوم وذلك خلال سلسلة من التّفاعلات النّووية المعقّدة والتي ينشأ عنها طاقة هائلة جدا لا يمكن تصوّرها . وقد أعلن الدكتور « توماس جولد » نائب مدير مرصد مرينتش ، أنّ انفجارا حدث في الشّمس يوم ( 13 فبراير سنة 1956 ) يعادل القوّة النّاجمة عن مليون قنبلة هدروجينية ، وأدّى