يوسف الحاج أحمد
386
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة
* المسافة المجردة التي يقطعها القمر حول الأرض في كل شهر ( طول المدار القمري المعزول ) « 269 ، 2152612 » كم . * السرعة الوسطية للقمر « 09966 ، 86164 » كم / ثانية . * الشهر النجمي « 32166 ، 27 » يوما . * طول المدار المرصود « 35 ، 2414406 » كم - نسبة مركبة السرعة ( جتاه ) « 89157 ، 0 » . ملاحظة : يتم حساب متوسط السرعة المدارية للقمر كما لو كانت الأرض ساكنة مما يعني ضرب متوسط السرعة المدارية للقمر حول الأرض المتحركة x جيب تمام الزاوية التي تدورها الأرض حول الشمس خلال شهر قمري واحد . التفسير العلمي : في سنة ( 1676 م ) قدّم الفلكي « أولاس رومر » الدليل على أن سرعة الضوء غير لحظية كما ذكرت ذلك الموسوعة البريطانية ، واستمرت بعده القياسات ثلاثة قرون إلى أن اعتمدت في باريس سنة ( 1983 ) أثناء انعقاد المؤتمر الدولي للمعايير حيث قدرت سرعة الضوء في الفراغ ب : ( 458 ، 299792 ) كم / ثانية . هذا ما توصل إليه العلماء في أواخر القرن العشرين ، كما ذكرت أيضا الموسوعة البريطانية . وإذا رجعنا إلى القرآن الكريم فإننا نجده قد أعطى معادلة دقيقة تؤكد لنا صحة ما وصل إليه المؤتمر الدولي للمعايير في باريس عام ( 1983 م ) . صاحب هذا الاكتشاف هذه المرة هو أحد العلماء المسلمين المتخصصين في الفيزياء وهو الدكتور « محمد دودح » مستشار لدى هيئة الإعجاز العلمي ، حيث استنبط من قوله تعالى في سورة [ السجدة الآية / 5 ] : يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ أن الأمر المقصود به في الآية هو الأمر الكوني الفيزيائي في حياتنا الدنيا ، وقد قال بهذا أيضا من قبله ترجمان القرآن الصحابي الجليل عبد اللّه بن عباس رضي اللّه عنهما ، فقد روي عنه قوله في تفسير الأمر الذي ذكرته الآية : « هذا في الدنيا ولسرعة سيره ( أي الأمر الكوني ) يقطع مسيرة ألف سنة في يوم من أيامكم » .