يوسف الحاج أحمد
317
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة
داخل السحابة ، وأصبحت تدور باتجاه واحد حول نفسها . * نتيجة لاختلاف سرعة الجزيئات ، تكونت دوّامات صغيرة تضاغطت وانكمشت كل دوامة مكونة نواة كوكب مستقل فيما بعد . * الجزء الأكبر من مادة السحابة الضخمة انجذب إلى مركزها مكونا نواة الشمس الأولى . * مع مرور الزمن ، أخذت أنوية الكواكب في تنظيم حركتها الداخلية مما أدى مع الضغط الهائل إلى تكثيف بعض الجزيئات إلى مراكز الكواكب . * نتيجة الضغط الهائل ، تجاوزت درجة حرارة نواة الشمس إلى مليون درجة سيلزية تقريبا حيث بدأت التفاعلات النووية التي أضافت طاقة حرارية هائلة لها مما جعل لون سطح الشمس أصفر متوهج ، وبدأ الإشعاع الشمسي في تنقية الأجواء المحيطة بالكواكب ، فبدأت المجموعة الشمسية في الاستقرار على شكلها الحالي . وسبحان من قال : ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ [ فصلت : 11 ] . الجاذبية قال تعالى : خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها [ سورة لقمان : 10 ] وقد فسّرها البعض بأنّ اللّه قد رفع السماء بغير عمد ، ولكنّ اللّه لم يقل « ترونها بغير عمد » وإنّما قال بِغَيْرِ