يوسف الحاج أحمد
256
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة
فَالْجارِياتِ يُسْراً ثمّ بالرّياح التي تقسّم كميات السّحاب الممطر وتوزعها على الأرض التي يشاء لها اللّه تعالى الغيث والرّحمة ، أو الهلاك والدّمار فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً . تطابق معجز بين نتائج العلوم الحديثة وبين ما نزلت به آيات القرآن الكريم وتسلسل للمراحل ينطق كأنه مشهد تصويري رائع . ومن معطيات العلوم الحديثة التي تقرّ دور الرّياح في تلقيح أنواع السّحب بنويات التكاثف وبحوادث التّفريغ الكهربائي بين الشّحنات السّالبة والموجبة في السّحب لتهيئة ظروف التّهطال ، وتقرر دور الرّياح أيضا في حمل غبار الطلع ( وهي الأبواغ المولّدة للنّطاف ) من الأجهزة المذكّرة إلى الأجهزة المؤنّثة للنّبات لتلقيحها . دوران اثنان للتلقيح : أ - الدور الأول : ينتج البرق بسرعة 000 ، 300 كم / ثانية والرّعد بسرعة 333 م / ثانية ( بتأخّر خمس ثوان لكلّ ميل ) وبذلك يقاس بعد السّحابة . ب - والدور الثاني : ينتج الثمار ويخصب النبات بحمل حبوب اللقاح . هذان الدوران ، وردا في آية القرآن الكريم عن الرياح ( اللواقح ) قال تعالى في كتابه العزيز : وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ فَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَسْقَيْناكُمُوهُ وَما أَنْتُمْ لَهُ بِخازِنِينَ [ الحجر : 22 ] . * * *