يوسف الحاج أحمد

239

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة

كيف تكوّنت الجبال قال تعالى : وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهاراً وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [ النحل : 15 ] . وقال تعالى : وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ [ الحجر : 19 ] . وقال تعالى : وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دابَّةٍ . [ لقمان : من الآية 10 ] . إنّ في كلمة ( ألقى ) إعجازا قرآنيا . لقد قال علماء الجيولوجيا : إنّ تكوين الجبال على سطح الأرض إنّما تمّ بطريقة الإلقاء وهذا الإلقاء تم جيولوجيا عبر العصور وهو من أسفل إلى أعلى ، لفظت المحيطات والبحار ما بداخلها على مستوى القاع وذلك بفعل البراكين أو من أعلى إلى أسفل بفعل مجاري الأنهار والترسبات الصخرية أولا بأول . قال تعالى وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ * وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ [ الطارق : 11 - 12 ] . وحركات طبقات الأرض الكائنة تحت قشرتها تسبب ضغطا هائلا من الأسفل إلى الأعلى ونتيجة هذا الضغط تتكون الجبال . لقد ثبت علميا أنّ الجبل يمتدّ أربع مرّات ونصف تقريبا داخل طبقات الأرض السّفلى . ذكر العالم الألماني ( الفرد كرونر ) وهو عالم جيولوجي كبير وهو من أكبر الملحدين عند زيارته لجامعة الملك عبد العزيز ، وحواره مع العلماء قيل له : من أين لمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم كلّ هذا العلم ؟ فقال : ( لا بدّ أنّه جاءه من أعلى أو من فوق ) . * * *