يوسف الحاج أحمد
192
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة
مرض يصيب المرأة المتبرّجة روى مسلم في صحيحه ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنّة ولا يجدن ريحها » . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أيضا : « لا تقبل صلاة حائض إلّا بخمار » . [ أي صلاة مكلّفة بالغة ، وإلّا فالصّلاة في أيام الحيض غير جائزة ، رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجة ] . لقد أثبتت البحوث العلمية الحديثة أنّ تبرج المرأة وعريّها يعدّ وبالا عليها حيث أشارت الإحصائيات الحالية إلى انتشار مرض السّرطان الخبيث في الأجزاء العارية من أجساد النساء ولا سيما الفتيات اللاتي يلبسن الملابس القصيرة ، فلقد نشر في المجلة الطبّية البريطانية : أنّ السرطان الخبيث « الميلانوما » الخبيثة ، والذي كان من أندر أنواع السّرطان أصبح الآن في تزايد ، وأن عدد الإصابات في الفتيات في مقتبل العمر يتضاعف حاليا ، حيث يصبن به في أرجلهنّ وأن السبب الرئيسي لشيوع هذا السرطان الخبيث هو انتشار الأزياء القصيرة التي تعرض جسد النساء لأشعة الشمس فترات طويلة على مرّ السّنة ولا تفيد الجوارب الشفّافة أو النايلون في الوقاية منها . . وقد ناشدت المجلة أطباء الأوبئة أن يشاركوا في جمع المعلومات عن هذا المرض وكأنه يقترب من كونه وباء . . وإن ذلك يذكّرنا بقوله تعالى : وَإِذْ قالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ [ سورة الأنفال : 32 ] . ولقد حلّ العذاب الأليم أو جزء منه في صورة السّرطان الخبيث الذي هو أخبث أنواع السّرطان ، وهذا المرض ينتج عن تعرض الجسم لأشعة الشمس والأشعة فوق البنفسجية فترات طويلة وهو ما توفره الملابس القصيرة أو ملابس البحر على الشواطئ . . ويلاحظ أنه يصيب كافّة الأجساد وبنسب متفاوتة . . ويظهر أولا كبقعة صغيرة سوداء ، وقد تكون متناهية في الصّغر ، وغالبا في القدم أو الساق . . وأحيانا بالعين ثم يبدأ بالانتشار في كل مكان واتّجاه مع أنه يزيد وينمو في مكان ظهوره الأول ، فيهاجم العقد الليمفاوية بأعلى الفخذ ويغزو الدّم ويستقر في الكبد ويدمرها . .