يوسف الحاج أحمد

187

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة

* في استفتاء قامت به جامعة « كورنل » تبيّن أنّ 70 % من العاملات في الخدمة المدنية قد اعتدي عليهنّ جنسيّا وأنّ 56 % منهن اعتدي عليهن اعتداءات جسمانية خطيرة . [ من كتاب : المرأة ما ذا بعد السقوط ؟ ] . * في ألمانيا وحدها تغتصب ( 35000 ) امرأة في السنة ، وهذا العدد يمثل الحوادث المسجلة لدى الشرطة فقط ، أما حوادث الاغتصاب غير المسجلة فتصل حسب تقدير البوليس الجنائي إلى خمسة أضعاف هذا الرقم [ من كتاب : رسالة إلى حواء ] . ألا تدل هذه الأرقام والإحصائيات على خطأ دعوى هؤلاء ومقولتهم ؟ أم أن هذه الأرقام والإحصائيات هي جزء من الاحترام المتبادل بين الرّجل والمرأة الذي يريده هؤلاء ؟ ! فاعتبروا يا أولي الأبصار . . * وما ذا يقول أنصار الاختلاط عن فضيحة وزير الصّناعة في إنجلترا مع سكرتيرته التي أشارت إحدى الصحف إليها بأنها تنتظر مولودا منه ، الغريب أن صحيفة التايمز البريطانية قد أشارت إلى أن « مار جريت تاتشر » قد لعبت دورا رئيسيا في إقناع وزير الصناعة « باركتسون » بعدم الزواج من سكرتيرته والاستمرار مع زوجته على أمل ألا يحط زواجه من السكرتيرة من قدره . . وهذا الخبر يحمل في مضمونه أثر الاختلاط بين وزير وسكرتيرته بدون محرم . . هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى يحمل عدم الاعتراف بما نجم عن هذا الاختلاط ، وهذا يعني بصورة غير مباشرة عدم الاعتراف بالاختلاط والاستمرار فيه فالاختلاط في عمومه يحمل من الآثار السيئة ما يجعل كثيرا من الدّعاة المخلصين يدعون إلى تنظيمه في إطار محدد يمنع شروره . . مما يعد رجوعا إلى الهدي النبويّ الشريف منذ أربعة عشر قرنا . * وقد يتعلق بعض دعاة الاختلاط ببعض ظواهر النصوص الشرعية التي لا يدرك مغزاها ومرماها إلا من نوّر اللّه قلبه ، وتفقه في دين اللّه وضمّ الأدلة الشرعية بعضها إلى بعض ، وكانت في تصوره وحدة لا يتجزأ بعضها عن بعض . ومن ذلك خروج بعض النساء مع الرسول في بعض الغزوات ، والجواب عن ذلك : أن خروجهنّ كان مع محارمهن لمصالح كثيرة لا يترتب عليه ما يخشى عليهن من الفساد