يوسف الحاج أحمد
168
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة
فيها من الشهادات على صدق نبوته ، وصدق رسالته ، وصدق تلقّيه عن الخالق سبحانه وتعالى ما يبقى موائما لكلّ زمان ولكل عصر ، ولما كان زماننا قد تميز بقدر من الكشوف العلمية ، والتطورات التقنية التي لم تتوفر - فيما نعلم - لزمن من الأزمنة السابقة ، فإنّ مثل هذه الإشارات العلمية في كل من كتاب اللّه وسنة رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم تبقى لغة العصر وخطابه ، وأسلوب الدعوة إلى دين اللّه الخاتم الذي لا يرتضي من عباده دينا سواه ، فلا يمكن لعاقل أن يتصور مصدرا لهذه الحقيقة العلمية من قبل ألف وأربعمائة سنة غير وحي صادق من اللّه الخالق ؟ ! فسبحان الذي خلق فأبدع ، وعلّم فعلم ، وأوحى إلى خاتم أنبيائه ورسله بالحقّ الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وصلّى اللّه وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه ودعا بدعوته إلى يوم الدين . * * *