يوسف الحاج أحمد

144

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة

من منهجه ، وأساء إلى خلقه هوى إلى دركات لا يصل إليها مخلوق قطّ : ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ . حيث تصبح البهائم أرفع منه ، وأقوم ، لاستقامتها على فطرتها ، وتسبيحها لربّها ، وحسن أدائها لوظيفتها . يقول الإمام عليّ رضي اللّه عنه : « ركّب الملك من عقل بلا شهوة ، وركّب الحيوان من شهوة بلا عقل ، وركّب الإنسان من كليهما ، فإن سما عقله على شهوته أصبح فوق الملائكة ، وإن سمت شهوته على عقله أصبح دون الحيوان » . [ الإعجاز العلمي في الكتاب والسنّة ، للنابلسي ] . * * *