يوسف الحاج أحمد
139
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة
العظام مصنع لتوليد الدّم * لقد سبق القرآن العلم بمئات السنين في تقرير حيوية العظام وأهميتها في وظائف الإنسان . ففي سورة مريم أن سيدنا زكريا عليه السلام دعا ربّه أن يهب له غلاما بالرّغم من أن امرأته كانت عاقرا وأنّه وهن العظم منه . * قال تعالى : قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا [ مريم : 4 ] . فقد نبّه القرآن الكريم إلى علاقة العظم بإنتاج الأولاد . فقد قرّر العلم أخيرا أنّ للعظام وظائف مهمة تتوقّف عليها حياة الإنسان فهي تحتوي كل ما يحتاج إليه الجسم من الفوسفور والكالسيوم وتنظم عملية توزيعه تنظيما يحفظ ضربات القلب وحركة العضلات . . وكذلك فإنّ العظام تنتج كريات الدّم الحمراء والبيضاء طوال حياة الإنسان بلا انقطاع . كما قرر العلم حديثا أنّ حالة العظام تؤثر مباشرة على الجهاز العصبي وأنها لذلك تتدخل تدخلا مباشرا في قدرة الإنسان على التّوالد وإنجاب الأطفال وهذا ما قاله القرآن الكريم . * * *