يوسف الحاج أحمد

122

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة

قلنا له : الذي أخبرتنا عنه هو حالة واحدة من ست حالات ذكرها الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم وشرحها علماء المسلمين لتحديد العلاقة بين ماء الرجل وماء المرأة . . فقال بلهجته المصرية : أبوس إيدك قل لي ما هي ؟ ! - فأقول لكم غدا - أبوس إيديكم لا تصدقوا الصحف ، فإنهم سيضخمون الأمر وسيكبرونه واعلموا أن الأمر مرهون بمشيئة اللّه سبحانه وتعالى . . كم من الناس أراد تحديدا للنسل وما أراد أولادا فأعطاه اللّه زوجا في حمل واحد رغم أنفه . نقول : سنة اللّه في تحديد الذكورة والأنوثة . إنها السنّة الماضية « إذا علا ماء الرجل ماء المرأة أذكرا بإذن اللّه وإذا علا ماء المرأة ماء الرجل آنثا بإذن اللّه » هذه السنة ماضية ولكن إن شاء اللّه أن يوقفها فهي في يد اللّه وليست في يد الأطباء ! واللّه أعلم . [ من كتاب أنت تسأل والشيخ الزنداني يجيب حول الإعجاز العلمي في القرآن والسنة للشيخ عبد المجيد الزنداني ] . * * *