يوسف الحاج أحمد

119

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة

أول إنسان يشاهد عملية التلقيح ويصفها . وفي عام ( 1883 م ) تمكن « فان بندن » ( Van Beneden ) من إثبات أن كلّا من البويضة والحيوان المنوي يساهمان بالتساوي في تكوين البويضة الملقحة ، كما أثبت « بوفري » ( Boveri ) بين عامي ( 1888 و 1909 م ) بأن الكروموسومات تنقسم وتحمل خصائص وراثية مختلفة ، واستطاع « مورجان » ( Morgan ) عام ( 1912 م ) أن يحدد دور الجينات في الوراثة وأنها موجودة في مناطق خاصة من الكروموسومات . وهكذا يتجلى لنا أن الإنسانية لم تعرف أن الجنين يتكون بامتشاج واختلاط نطفة الذكر ونطفة الأنثى إلّا في القرن التاسع عشر ، ولم يتأكد لها ذلك إلّا في بداية القرن العشرين . بينما نجد القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة قد أكّدا بصورة علمية دقيقة أن الإنسان إنما خلق من نطفة مختلطة سماها « النطفة الأمشاج » فقال تعالى في سورة الإنسان : إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً . وقوله صلّى اللّه عليه وسلّم لليهودي : « يا يهوديّ ، من كلّ يخلق من نطفة الرجل ونطفة المرأة » . [ أخرجه الإمام أحمد في مسنده ] . وقد أجمع أهل التفسير على أن الأمشاج هي الأخلاط ، وهو اختلاط ماء الرجل بماء المرأة . حقائق علمية : * يحوي السائل المنوي ما بين مائتين إلى ثلاثمائة مليون حيوان منوي ، واحد منها هو المسؤول عن تلقيح البويضة . * البويضة الملقحة أو النّطفة الأمشاج هي نتيجة تلقيح الحيوان المنوي لبويضة المرأة . * إذا لقح البويضة حيوان منوي ذكر ( Y ) فإنّ الجنين يكون ذكرا ، أما إذا لقح البويضة حيوان منوي أنثى ( X ) فإن الجنين سيكون أنثى . . مراجع علمية جاء في الموسوعة البريطانية ما نصه : النطفة الأمشاج + Gamete مشيج خلية جنسية تناسلية تحتوي وحدة واحدة مختلفة من الكروموسومات ، أو نصف