أحمد الشرباصي
171
موسوعة اخلاق القرآن
وهي الاستجابة لهواتف الشيطان ووساوس الخناس ، وعاقبة هذه الاستجابة شر عاقبة ، وحسبنا أن نسمع الحق جل جلاله يقول في سورة إبراهيم : « وَقالَ الشَّيْطانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ ، وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ، وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي ، فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ ، ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ ، إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ ، إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ » « 1 » . اللهم هبنا الاستجابة لك ولرسولك ، فإنك نعم المولى ونعم النصير .
--> ( 1 ) سورة إبراهيم ، الآية 22 .