أحمد الشرباصي
69
موسوعة اخلاق القرآن
ليس له حق في التطلع اليه ، ولا يتبع عورات الناس ببصره ، فان الحق جل جلاله : « يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ » « 1 » . وأن يتطهر في ظنه ، فلا يجعله سيئا دون موجب : « إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ » « 2 » . وأن يتطهر في معاملته مع غيره ، فيحب للناس ما يحب لنفسه ، ويكره لهم ما يكرهه لنفسه . وأن يتطهر في مظهره ومخبره ، في أحواله وأعماله ، في انفراده واجتماعه ، وبذلك ينال رضا الله ومحبته : « إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ ، وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ » .
--> ( 1 ) سورة غافر ، الآية 19 . ( 2 ) سورة الحجرات ، الآية 12 .