أحمد الشرباصي
153
موسوعة اخلاق القرآن
لأنه لا معبود بحق سواه ، ولا معين لنا غيره ، فيقول : « إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ » ، ويأمرنا بأن نظل على هذه العبودية من المبدأ إلى المآل فيقول في سورة الحجر « وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ » . ويجعل غاية أهل العبودية أشرف غاية ، ونهايتهم أسعد نهاية ، فيقول في سورة الفجر : « يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ، ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً ، فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي » .