عدنان الشريف
67
من علوم الأرض القرآنية
3 - وَبَنَيْنا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِداداً وصف المولى السماوات التي فوقنا بأنها مؤلّفة من سبع شداد ، أي من سبع طبقات متينة في تكوينها وميزاتها . وفي الشرح العلميّ المبسّط عن خصائص طبقات الغلاف الجوّيّ ما يوضح الإعجاز العلميّ الكامن في الآية الكريمة أعلاه : الطبقة الأولى من الغلاف الجوّيّ وهي طبقة الهواء ، شديدة في وزنها الذي قدّروه بعشرة ملايين مليار طن ( 15 10 طن ) ، وهي أيضا شديدة البرودة ، إذ تصل درجة الحرارة فيها إلى 57 درجة تحت الصفر في أجزائها العليا . والطبقة الثانية طبقة الأوزون ، شديدة في تأثيرها على الأحياء ، فهي درع يقي الأرض من الأشعّة ما فوق البنفسجيّة المضرّة بالأحياء ، إذ يكفي بحسب التقديرات العلميّة ، أن تنقص كميّة الأوزون خمسة في المائة مما هي عليه ليزداد معدّل الإصابات بسرطان الجلد نصف مليون إصابة سنويّا في العالم . والطبقة الثالثة أو الطبقة د ) D ( هي شديدة البرودة ، إذ تصل حرارتها إلى 90 درجة تحت الصفر . والطبقة الرابعة والخامسة ( ف 1 وف 2 ) أو الطبقتان المتأيّنتان ، فهما شديدتا السخونة إذ تصل الحرارة فيهما إلى 1000 درجة مئوية فوق الصفر . أمّا الطبقة السادسة - طبقة الهاليوم ، والطبقة السابعة - طبقة الهيدروجين ، وهما طبقتان اكتشفتا حديثا منذ سنة 1961 ، فلم نجد في المراجع العلمية التي تيسّر لنا الاطّلاع عليها شيئا من خصائصهما ووظائفهما نقدّمه للقارئ .