عدنان الشريف

63

من علوم الأرض القرآنية

طبقتين : طبقة سفلى مؤلّفة من غاز « الهاليوم » سمّيت « بالهليوسفير » ) HeliosPhere ( ، كشفها القمر الاصطناعي « الصدى 1 » ) Echo 1 ( « والمستكشف 7 » ) ExPlorerVII ( في سنتي 1961 و 1963 ، وطبقة عليا مؤلّفة من غاز الهيدروجين سمّيت ب « البروتونوسفير » ) ProtonosPhere ( تمتدّ حتى علوّ سبعين ألف كيلومتر فوق سطح البحر قبل أن تذوب فيما يسمّى بالفراغ الفضائيّ الموجود بين الأجرام السماويّة والذي ليس هو بالفراغ الكامل كما كانوا يعتقدون . وهكذا نجد أن الإنسان رأى فوقه منذ أقلّ من قرن تقريبا سبع سماوات طباقا هي كما جاء عن آخر المراجع العلميّة كالآتي : 1 - طبقة الهواء التي تمتدّ من سطح البحر إلى علوّ خمسة عشر كيلومترا . 2 - طبقة غاز الأوزون الموجودة على علوّ 24 كيلومترا فوق سطح البحر . 3 - الطبقة المتأيّنة الأولى أو « الطبقة د » الموجودة على علوّ تسعين كيلومترا فوق سطح البحر . 4 - الطبقة المتأيّنة الثانية أو « الطبقة ف 1 » الموجودة على علوّ مائتي كيلومتر فوق سطح البحر . 5 - الطبقة المتأيّنة « ف 2 » الموجودة على علوّ ثلاثمائة كيلومتر فوق سطح البحر . 6 - طبقة غاز الهاليوم الموجودة بدءا من خمسمائة كيلومتر فوق سطح البحر . 7 - وآخر الطبقات طبقة غاز الهيدروجين الممتدة بعيدا في الفضاء الخارجي بدءا من ألف كيلومتر فوق سطح البحر . تعليق كما أسلفنا القول وكما سنتوسّع في تفصيله فإن لكلمتي « السماء » « والسماوات » في القرآن الكريم معاني عدّة ولقد قصرناها هنا على الغطاء الجوّيّ المحيط بالأرض . كما نحبّ لفت النظر إلى قاعدة قرآنيّة هي الآتية :