عدنان الشريف

29

من علوم الأرض القرآنية

الطبيعيّة التي تخصّص في صفحاتها فقرات خاصّة بتاريخ اكتشاف المعلومات الإشارة إلى أن القرآن الكريم هو أوّل من قال بتوسّع الكون وتصدّع الأرض ، وإذا أهملت أكثر المراجع العلميّة هذه الإشارة حتى الآن ، فالسبب في ذلك يعود إلينا لأننا لم نبيّن للمجتمعات العلميّة ولم نعمّم عليها هذه الثوابت العلميّة القرآنيّة الإعجازيّة في العلوم المادّيّة ، وفي ذلك تقصير ممن يعنى بالدعوة الإسلاميّة نرجو التنبّه إليه . 6 - الزلازل أَ فَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها . . . أشارت إلى الزلازل الآيات الكريمة التالية : قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ . . . ( الأنعام : 65 ) أَ فَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جانِبَ الْبَرِّ أي قشرة الأرض ( الإسراء : 68 ) أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسابِ ( الرعد : 41 ) أَ فَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها أَ فَهُمُ الْغالِبُونَ ( الأنبياء : 44 ) ( أطراف الشيء جوانبه ، وبما أن الأرض شبه كرويّة فأطرافها هي قشرتها الخارجيّة ) أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ ( الملك : 16 ) الزلازل تصدّعات في قشرة الأرض يتبعها انخسافات من بعض أجزائها