عدنان الشريف

232

من علوم الأرض القرآنية

31 ) وَجَعَلْنا فِيها رَواسِيَ شامِخاتٍ ( المرسلات : 27 ) وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ ( ق : 7 ) . 8 - كلّ الجبال ، سواء كانت بركانيّة أم جيريّة أم مختلطة تكوّنت تحت الماء بفعل الإلقاء - إلقاء مكوّناتها - سواء من الأعلى في البحر أم من الداخل أي من باطن الأرض ، ولقد تردّدت كلمة الإلقاء في الآيات الكريمة التالية : وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهاراً وَسُبُلًا ( النحل : 15 ) ، وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دابَّةٍ ( لقمان : 10 ) ، وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ ( الحجر : 19 ) ، وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ( ق : 7 ) . 9 - وصف المولى السماء بذات الرّجع ، وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ ( الطارق : 11 ) ، أي أن من خصائصها إعادة الأشياء إلى ما كانت عليه ، والسماء هي كلّ شيء علانا . وسواء قصرنا معنى السماء على الغلاف الجوّيّ الذي يعلو الأرض أم الكون بمجمله ، فمن خصائص الغلاف الجوّيّ والكون إعادة الشيء إلى ما كان عليه ، وهو ما كشفته علوم الغلاف الجوّيّ والفلك والكون في القرن العشرين . 10 - وصف المولى السماء بذات الطّرق المحبوكة ، أي المتينة البناء : وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ ( الذاريات : 7 ) ، واكتشف العلم في القرن العشرين أنّ في الغلاف الجوّيّ والكون طرقا ومسارات نفذ من خلالها إلى الفضاء الخارجي ثم عاد إلى الأرض . 11 - حدّد القرآن عدد طبقات السماء التي فوقنا بسبع طبقات : وَبَنَيْنا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِداداً ( النبأ : 12 ) . الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ( الملك : 3 ) أَ لَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ( نوح : 15 ) . وَلَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ وَما كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غافِلِينَ ( المؤمنون : 17 ) . ولقد رأى الإنسان في القرن العشرين أن في الغلاف الجوّيّ الأرضي الذي فوقنا سبع