عدنان الشريف

203

من علوم الأرض القرآنية

وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ ( الزخرف : 9 ) « يقبض اللّه الأرض يوم القيامة ويطوي السماوات بيمينه ويقول : أنا الملك ، أين ملوك الأرض » حديث شريف رواه مسلم والبخاري « في بدء الخلق ليس هناك حوادث توافقيّة أو صدفة ، ولكن تنظيما لا متناهيا في العلوّ على كلّ ما نستطيع تخيّله . . . هو نظام أعلى نظّم الثوابت الفيزيائيّة والشروط الأوّليّة لتصرّف الذرّات وحياة النجوم . . . قويّ ، حرّ ، لا متناه في الوجود ، غامض ، باطن ، لا منظور ، حسّاس . . . إنّه هناك ، . . . سرمديّ وضروريّ ، وراء كلّ الظواهر ، بعيد جدّا فوق الكون ، ولكنه موجود في كلّ جزئ » . جان غيتون ( عن كتاب اللّه والعلم بالفرنسية )