عدنان الشريف

20

من علوم الأرض القرآنية

والحمم المشتعلة في باطنها إلا من الدلائل العلميّة التي تؤيّد هذه النظريّة العلميّة في تكوّن الأرض . 2 - شكل الأرض الأرض شبه كرويّة مسطّحة ) SPheroideAPlatie ( وليست بالكرويّة تماما كما تبدو لنا بعد أن صوّرتها الأقمار الاصطناعيّة منذ عام 1958 ، فبفعل دورانها حول نفسها تنتفخ الأرض بصورة بطيئة جدّا عند خطّ الاستواء وتتسطّح في منطقة القطبين - طول قطر الأرض عند خطّ الاستواء يساوي 12756 كيلومترا وقطرها بين القطبين يساوي 12713 كيلومترا - والفارق الضئيل بين قطري الأرض ( 43 كيلومترا ) جعلها تبدو كرويّة الشكل إلا أنها في الحقيقة شبه كرويّة مسطّحة . ولقد قال الأقدمون من علماء اليونان بكرويّة الأرض ، « فيثاغورس » « وأرسطو » « وبطليموس » ، أمّا حقيقة شكل الأرض شبه الكرويّ فلم تعرف إلّا حسابيّا مع العالم « نيوتن » في القرن السابع عشر ( 1687 ) الذي وجد أن قطر الأرض عند خطّ الاستواء يزيد بنسبة 1 / 231 عن قطرها بين القطبين الشمالي والجنوبي ، في حين أن القرآن الكريم قد أشار بصورة قاطعة إلى شكل الأرض الحقيقي أي البيضاوي المسطّح ، من خلال قوله عنها « دحاها » و « طحاها » و « سطحت » و « يكوّر » . وهنا تكمن المعجزة العلميّة القرآنيّة وهي من الأدلّة القاطعة بأنه قول ربّ العالمين . 3 - طبقات الأرض اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ كلّ شيء علا شيئا آخر فهو بالنسبة له سماء أو سقف أو طبق ، وقياسا على هذا المعنى اللغوي العامّ لكلمة السماء فإن كلّ طبقة من الغلاف الجوّيّ المحيط بالأرض هي بالنسبة لها سماء وكذلك النجوم والكواكب ، وبما أن الأرض مؤلّفة من طبقات فكلّ طبقة منها هي سماء بالنسبة لما دونها .