عدنان الشريف
161
من علوم الأرض القرآنية
) d'agregation ( ، كما أن الملكة تفرز مادّة تجذب إليها ذكور النحل وقت التلقيح ) Pheromone attractivesexuel ( . * تفرز العاملات من النحل موادّ كيميائيّة منظّمة ذات رائحة سريعة الانتشار من غددها المنتشرة في جسمها ، من هذه الموادّ مادّة الإنذار ) Pher - omoned'alarme ( لدى كل خطر داهم ، ومادّة الإرشاد إلى مصدر وجود الغذاء . * قدّر بعض علماء النحل ، أن العاملة في جني الرحيق ، قد تقطع خلال النهار بين الخليّة والأزهار مسافة 45 كيلومترا علما أن وزنها لا يتجاوز مائة ملغرام ! * إن « جانيات الرحيق » ، تجمع رحيقا واحدا معيّنا من نوع واحد من الزهر حتى ينضب تماما هذا الرحيق ، قبل أن تنتقل إلى جني رحيق من نوع آخر ، وهذا التصرّف هو أحد الأسرار والعجائب في الخلق التي كشفها العلم . فالنحلة بهذا التصرف تساهم مساهمة كبيرة في تلقيح الأزهار ، إذ تنقل غبار اللقاح المذكّر من نوع معيّن من الأزهار إلى الأعضاء الأنثويّة عند هذا النوع . ولو نوّعت جمع الرحيق من أزهار مختلفة في اليوم نفسه أو الساعة نفسها لاختلّ نظام التلقيح عند الأزهار ! فالمرشدات من النحل عندما تجد مصدرا للغذاء ، تفرز عليه مادّة كيميائيّة ترشد إليه بقيّة الجانيات للرحيق ، وعندما ينضب هذا المصدر من الرحيق تفرز الجانيات والمرشدات عليه موادّ منفّرة منه ، ثم تنتقل إلى مصدر آخر ، من علّمها ذلك ؟ ؟ الضرورة أم الصدفة أم التطوّر ؟ بل الذي قال في محكم كتابه : وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها ، كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ ( هود : 6 ) ، ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( هود : 56 ) . * تستطيع العاملة خارج الخليّة الرجوع إلى خليّتها نفسها والتعرّف عليها من بين عشرات الخلايا ولو ابتعدت في تطوافها مسافة عدّة كيلومترات . والأعجب ، ولا عجب أمام قدرة الخالق في خلقه ، أن حرّاس الخليّة يستطيعون أن يميّزوا الغريب الدخيل عليهم من النحل ويطرحوه خارجا أو يقتلوه ، علما أن