عدنان الشريف

64

من علم النفس القرآنى

أعينهم كالّذي يغشى عليه من الموت ( الأحزاب : 19 ) . الجزع : ( قلة الصبر ) : إذا مسّه الشّرّ جزوعا ( المعارج : 20 ) . الهلع : قلة الصبر مع شدة الحرص في كل شيء إنّ الإنسان خلق هلوعا . إذا مسّه الشّرّ جزوعا . وإذا مسّه الخير منوعا . إلّا المصلّين ( المعارج : 19 - 22 ) . الرعب : أعلى درجة من الهلع إذ يوحي ربّك إلى الملائكة أنّي معكم فثبّتوا الّذين آمنوا سألقي في قلوب الّذين كفروا الرّعب ( الأنفال : 12 ) وقذف في قلوبهم الرّعب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا ( الأحزاب : 26 ) . الفزع : ( الذعر ) : أعلى درجة من الهلع لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقّاهم الملائكة هذا يومكم الّذي كنتم توعدون ( الأنبياء : 103 ) . الذهول : حالة ضياع عقلية خفيفة ، نتيجة الخوف الشديد : يا أيّها النّاس اتّقوا ربّكم ، إنّ زلزلة السّاعة شيء عظيم . يوم ترونها تذهل كلّ مرضعة عمّا أرضعت وتضع كلّ ذات حمل حملها ( الحج : 1 - 2 ) . سكارى : ( أي ضائعين ) حالة ضياع عميقة نتيجة الخوف الشديد . . . وترى النّاس سكارى وما هم بسكارى ولكنّ عذاب اللّه شديد ( الحج : 2 ) . هذا الخوف الطبيعي أمام كل شيء مجهول ، أو مخيف ، يهدد الإنسان في ذاته ووجوده ، ليس مقصورا فقط على العامة من الناس ، بل اعترى بعض الأنبياء عليهم سلام اللّه أجمعين ، فإبراهيم وموسى وداود ويونس اعتراهم في بعض المواقف شيء من هذا الخوف الطبيعي ، كما جاء في قصص القرآن الكريم : فأوجس منهم خيفة ، قالوا لا تخف ، وبشّروه بغلام عليم ( الذاريات : 28 ) وأن ألق عصاك فلمّا رآها تهتزّ كأنّها جانّ ولّى مدبرا ولم