عدنان الشريف

49

من علم الطب القرآني

الفصل الثاني أطوار الجنين 1 - طور النطفة ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ أَ لَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ من معاني النطفة الطور الأول في تخلّق الجنين ، وهذا الطور يمتدّ من اليوم الأوّل للحمل أي منذ تلقيح سلالة المرأة بسلالة الرجل بمعنى اتّحادهما وانصهارهما حتى اليوم السادس من بداية الحمل ويأتي بعده طور العلقة . وخلال الطور الأوّل ، تنقسم البويضة الملقّحة ، وهي خليّة واحدة وأكبر خلايا الجسم ، إلى خليّتين ثم إلى أربع ، فثمان ، فستّ عشرة خليّة ثم تأخذ شكل ثمرة التوت فتسمّى بالتوتة ( alurom ) . وفي نهاية اليوم الخامس من الحمل تتحوّل التوتة إلى ما يسمّى علميّا بالكرة الجرثومية وعدد خلاياها يصل إلى ما بين 50 و 60 خليّة . وخلال عملية الانقسام والتكاثر تنتقل النطفة من أنبوب الرحم إلى الرحم ( اليوم الخامس تقريبا ) لتبدأ بالتعلّق في جدار الرحم الداخلي منذ اليوم السابع من بدء الحمل . والجنين خلال طور النطفة لا يتجاوز قطره خمس المليمتر الواحد ، والماء يؤلّف الجزء الأكبر منه ويحيط به . من هنا كانت التسمية القرآنية للنطفة بالماء