زغلول النجار
65
من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم
الفصل السابع كيفية تكون الجبال هناك فرضيتان رئيسيتان لتفسير عملية تكون الجبال : الأولى : وتعرف باسم « فرضية الحركات الرأسية للغلاف الصخرى للأرض » ( the vertical - tectonics hypothesis ) تنص على غلبة الحركات الرأسية في القشرة الأرضية ، وترد تكون الجبال إلى تلك العملية . والثانية : وتعرف باسم « فرضية الحركات الأفقية للغلاف الصخرى للأرض » ( the horizontal - tectonics hypothesis ) وتنص على أن الحركات الأساسية المسئولة عن بناء الجبال هي أساسا حركات أفقية بطبيعتها ، وترتبط مباشرة بحركة ألواح الغلاف الصخرى للأرض وما يصاحبها من تحرك القارات . وكلتا الفرضيتين تقران بالتلازم الوثيق بين تكون الجبال وتكون الأحواض الأرضية ( Geosynclines ) التي هي عبارة عن أخاديد طولية ( أغوار ، منخفضات ، قعيرات ) في قيعان المحيطات والبحار العميقة ، واسعة جدا ، وممتدة لمسافة بضعة آلاف من الكيلومترات في الطول وبضع مئات من الكيلومترات في العرض بمحاذاة حدود القارة التي يهبط تحتها قاع المحيط المشرفة عليه ، وقد امتلأت تلك الأحواض الأرضية بتراكمات كثيفة جدا من الرسوبيات والطفوح البركانية المنطبقة أو المتطابقة مع الرسوبيات ( يزيد سمكها في المتوسط عن 15000 م ) نظرا لهبوطها المستمر الذي يؤدى إلى تعرض تلك الرسوبيات للتضاغط ، والطي ، والتحول ،