زغلول النجار

55

من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم

( upwarped mountains ) وتعتبر هذه مراحل متتالية في تطور الجبال ، فضلا عن كونها أنواعا مميزة منها . وتمثل الجبال البركانية المرحلة الأولى في تطور هذه الأشكال الهائلة من أشكال سطح الأرض ، ويمثل كلّ من الجبال المطوية والمتصدعة ذروة فترتى الشباب والنضج ، وتمثل الجبال الحتية مرحلة الشيوخة . ويمكن أن تتكون الجبال ذات الكتل المتصدعة في أي من هذه المراحل ، ولكنها تعالج دائما كنوع خاص من الجبال ، ويمكن وصف هذه الأنواع الأربعة الرئيسية من الجبال على النحو التالي : 1 - الجبال البركانية ( volcanic moutains ) : ومن أمثلتها : جبل « كليمنجارو » ( kilimanjaro ) في شرق إفريقيا ، وجبل « پاريكيوتين » ( paricutin ) في المكسيك ، و « الماونالوا » في هاواى ( mauna loa of hawaii ) و « فيزوف » ( vesuvius ) في إيطاليا ، و « الفوچي ياما » ( fujiyama ) في اليابان وغيرها . والجبال البركانية هي أبسط أنواع الجبال المعروفة لنا ، وتكون عادة على شكل قمم معزولة ، تكونت من تراكم الطفوح البركانية المتدفقة وفتات الصخور البركانية وغيرها من الصخور المقذوفة عبر فوهات البراكين ، والتي ربما تراكمت بسرعة ( في سنوات قليلة ) أو ببطء ( على مدى آلاف السنين ) . ويمكن أن يحدث مثل هذا التراكم للمواد التي تقذفها البراكين حول فوهاتها التي تنتج مخاريط من الرماد البركانى ( كبركان جبل فيزوف بالقرب من نابولي ) أو يحدث تراكم المواد البركانية في أماكن أخرى ؛ ويمكن أن تتدفق الطفوح البركانية إلى سطح الأرض ، وتتصلب على شكل قبة بركانية عريضة ذات قمة مسطحة ، وانحدارات لطيفة تبلغ مساحتها أحيانا عشرات أو مئات الكيلومترات المربعة وتتكون أساسا من تدفقات الطفوح البازلتية المتراكبة والمتداخلة ؛ لتكون ما يعرف باسم الدروع البركانية ( volcanic shields ) وقد تنمو هذه الدروع البركانية لتكون جبلا بركانيا كجبل ( ماونالوا ) في هاواى ( الذي يرتفع من عمق 4270 م تحت سطح