زغلول النجار
35
من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم
وقال ( سبحانه وتعالى ) : أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَراراً وَجَعَلَ خِلالَها أَنْهاراً وَجَعَلَ لَها رَواسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 61 ) ( النمل : 61 ) . وقال ( تبارك اسمه ) : خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دابَّةٍ وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ ( 10 ) ( لقمان : 10 ) . وقال : وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِنْ فَوْقِها وَبارَكَ فِيها وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ ( 10 ) ( فصلت : 10 ) . وقال : وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ( 7 ) ( ق : 7 ) . وقال : وَجَعَلْنا فِيها رَواسِيَ شامِخاتٍ وَأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً ( 27 ) ( المرسلات : 27 ) . وقال : وَالْجِبالَ أَرْساها ( 32 ) ( النازعات : 32 ) . وقال ( سبحانه وتعالى ) : وَإِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ( 19 ) ( الغاشية : 19 ) . وهناك فئة أخرى من الآيات الكريمة في هذه المجموعة تصف بعض النواحي العملية للجبال ، من مثل وجود جدد مختلفة الألوان فيها ، وفي ذلك يقول ربنا ( تبارك وتعالى ) : أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ ثَمَراتٍ مُخْتَلِفاً أَلْوانُها وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها وَغَرابِيبُ سُودٌ ( 27 ) ( فاطر : 27 ) . أو تؤكد حقيقة أن الجبال ليست أجساما ثابتة بالرغم من حجمها الهائل ؛ إذ إنها تتبع حركات الأرض ، فتدور معها حيث تدور ، وفي ذلك قال ربنا ( وهو أحسن القائلين ) : وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِما تَفْعَلُونَ ( 88 ) ( النمل : 88 ) .