زغلول النجار
78
من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم
يعنى أن كل مرتفع على سطح الأرض ، له امتداد داخل القشرة الأرضية يتراوح من 10 : 15 ضعف بروز الارتفاع فوق سطح الأرض ، ولا أجد كلمة تعبر عن هذا الشكل للارتفاع الخارجي والامتداد الداخلي والوظيفة أفضل من كلمة « أوتاد » ولذلك يقول الحق - تبارك وتعالى - : أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهاداً ( 6 ) وَالْجِبالَ أَوْتاداً [ النبأ : 6 - 7 ] وكافة قواميس اللغة ودوائر المعارف إلى 1992 م ، تصف الجبال بأنها نتوءات فوق سطح الأرض ، واختلفوا في ارتفاعها . بعضهم قال : إنها يكون ارتفاعها أكثر من 310 م ، وبعضهم قال لا بدّ أن تكون ضعف هذا الرقم ، ثم اتفقوا على أن هذا وصف نسبى ، فإذا كنا في منطقة سهلة التضاريس 310 تكفى أن توصف بأنها جبل . وإذا كنا في منطقة معقدة التضاريس 310 لا تصلح أن تكون جبلا ، فقالوا لا بدّ أن يكون أكثر من 620 م ، ودون الجبل التل ودون التل الهضبة ودون الهضبة السهل . الأستاذ أحمد فراج : فما هي أعلى قمة جبل ؟ الدكتور زغلول النجار : أعلى قمة هي قمة جبل إفرست حوالي 9 كم فوق سطح البحر تقريبا ، 8848 م فوق سطح البحر ، ولها امتداد داخل القشرة يزيد على 135 كم - ولا نجد كلمة أبلغ ولا أبدع في وصفها من كلمة أوتاد . الأستاذ أحمد فراج : سيدي الكريم حينما نتكلم عن الجبال بهذه الطريقة يأتي إلى فكرى الآية الكريمة التي تتحدث عن نسف الجبال . وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً [ طه : 105 ]