زغلول النجار

73

من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم

إلى درجات حرارة مرتفعة في داخل الأرض ، فإن عيون الماء . تفيض بالماء ، فإنها يتدفق منها البخار الحار درجة حرارته 300 أو 400 م ، وسمك القشرة الأرضية في القارات من 35 : 45 كم ، في قيعان البحار ، المحيطات 5 : 8 كم . الأستاذ أحمد فراج : حضرتك تتكلم عن اختراقها للقشرة أم في داخل القشرة ؟ الدكتور زغلول النجار : الماء يتسرب ، بعض الصخور سامية يتخللها حتى يصل إلى مناطق حرارتها مرتفعة ، فيسخن هذا الماء حتى يتبخر ، وإذا تبخر يخرج على هيئة نافورات من البخار شديدة الحرارة . الأستاذ أحمد فراج : في أي المناطق يحدث ذلك ؟ الدكتور زغلول النجار : ماليزيا - إندونيسيا - اليابان . فكر العلماء هل يمكن الاستفادة بهذا البخار . والإجابة نعم . فإذا جمعنا هذا البخار ، وأدرنا به التوربينات ، أمكن أن نولد كهرباء ، ويتكثف هذا الماء على هيئة ماء عذب يستخدم في البيوت ، في الصناعة وفي الزراعة ، وفي أمور كثيرة . هذا في المناطق التي تكثر فيها الأمطار . ففكرنا هل يمكن تطبيق ذلك في بعض المناطق الصحراوية ، صحراء مصر وصحراء الجزيرة العربية . الأستاذ أحمد فراج : يعنى تطبيق ذلك بتحويل الحرارة الأرضية إلى بخار ساخن يمكن أن يستخدم في أغراض كثيرة .