زغلول النجار
70
من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم
الأستاذ أحمد فراج : سؤال ساذج . يعنى الثروات البترولية في العالم أصلها كائنات حية مدفونة عبر آلاف السنين ؟ ! الدكتور زغلول النجار : عبر ملايين السنين ، وتتكون بدقة بالغة ، تشهد لله - سبحانه وتعالى - بفائق القدرة ، فتجمع النفط والغاز هذه عملية مبهرة للغاية . فالذي أريد أن أقوله في شرح هذه الآية الكريمة الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ . نرى أن كل مصادر النار ، كل مصادر الطاقة الناتجة عن النار على سطح الأرض هي الشمس . والذي يستطيع أن يحبس هذه الطاقة ويقدمها للإنسان الشجر الأخضر ، ولم يكن هذا معروفا من قبل نزول القرآن ولمئات السنين . وهذه ومضة قرآنية مبهرة ، تشهد لهذا الكتاب الخالد أنه كلام الله الخالق تشهد بهذا النبي الخاتم ( صلى اللّه عليه وسلم ) أنه كان موصولا بالوحي معلما من قبل الخالق - عز وجل - الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ . الأستاذ أحمد فراج : هناك أيضا آية أخرى يا دكتور زغلول . أَ فَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ [ الواقعة : 71 ] . الدكتور زغلول النجار : أَ فَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ حقيقة هذا إبداع ما بعده إبداع . يلخص كل صور الطاقة على الأرض كلها مصدرها الشجر الأخضر ، ويعبر عن ذلك بأن كل هذه النار هي مصدرها هذا الشجر ، والعرب قديما كانت لديهم شجرتان « المرخ والعفار » نبات صحراوى .