زغلول النجار
66
من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم
في لقاءات سعدنا بها من قبل مع العلامة الكبير الدكتور زغلول النجار ، نرحب بك دائما ونسعد بك دائما إن شاء الله . فنحن نستمتع بعطاءاتكم الجميلة الرائعة في مجال الإعجاز العلمي . لاحظت أن سيادتك في أكثر من مناسبة تتكلم عن المادة والطاقة . نحب أن نقف عند الطاقة قليلا . فالطاقة هي مصدر الحياة ، فأنا أحب أن تكلمنا عن الطاقة في هذا اللقاء . ونلاحظ أيضا في استحياء مما تفضلت به ، وأن درجة حرارة الشمس تبلغ على غلافها الخارجي 6000 ، وفي أعماق الأرض نفس الحرارة 6000 . وحضرتك قلت : إن الأرض انفصلت عن الشمس ، وبذلك تكون الاثنتان بنفس درجة الحرارة . وبعد ذلك سطح الأرض أصبح باردا ، حتى نستطيع أن نقف على الأرض ونعيش فيها ، على كل حال ، الطاقة التي الشمس هي مصدرها ، من أين تجىء إلينا ؟ ومن أين تعرف طريقها للإنسان وللحياة ؟ الدكتور زغلول النجار : بارك الله فيك . أبدأ بحمد الله والصلاة والسلام على كافة رسله ، وبخاصة هذا النبي الخاتم ( صلى اللّه عليه وسلم ) بأفضل الصلاة وأزكى التسليم ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وأحيى حضرتكم وكافة المشاهدين الكرام بتحية الإسلام : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . وأبدأ وأقول : إن العلم قد أثبت أن المادة والطاقة شيء واحد . وقد ثبت ذلك بتفجير القنبلة النووية ، تحولت المادة فيها إلى طاقة ، وأصبح العلماء يقولون إن الطاقة والمادة شكلان لأمر واحد .