زغلول النجار
59
من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم
وتغلى نتيجة قلة الضغط ، فتنفجر هذه الأوعية كلها ، فيتعرض الإنسان إلى حشرجة في الصدر تشبه حشرجة الموت . هذا في البداية ، والقرآن يفسر هذا تفسيرا رائعا في سورة الأنعام - فالرسول ( صلى اللّه عليه وسلم ) لم يكن في زمانه أحد يدرك هذه الحقيقة ولم يكن يضطره أن يخوض في هذه الحقيقة ، ولولا أن الله تعالى يعلم بعلمه المحيط أن الإنسان سيصل إلى هذه الحقيقة في يوم من الأيام ، فأورد هذه الحقيقة في كتاب الله ، وهذا صدق على أن هذا كلام الله وكتاب الله ، وأن الرسول ( صلى اللّه عليه وسلم ) كان موصولا بالوحي ومعلما من قبل الخالق عز وجل . الأستاذ أحمد فراج : حضرتك قلت 25 ألف قدم ، يمكن للناس أن يقولوا : إنهم عرفوا ذلك عندما صعدوا إلى الجبال . الدكتور زغلول النجار : لا . فأعلى قمة في الجبال العربية لا تتعدى ثلاثة آلاف متر . حوالي 9 آلاف أو 10 آلاف قدم ، فما من وسيلة لإدراك ذلك من مرتفعات الجزيرة العربية . الأستاذ أحمد فراج : فلا بد أن تكون وحيا وإعجازا . في القرآن إشارات تحتاج لتفسير لها ، فهناك آيات تتكلم عن الشرق أو المشرق ، فالعلماء يتكلمون عن الشرق والغرب والجهات الأصلية ، لكن نجد القرآن يتحدث عن المشرق والمغرب مرة ، وفي أخرى يتكلم عن المشرقين والمغربين رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ [ الرحمن : 17 ] وبعد ذلك بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ [ المعارج : 40 ] نريد أن نعرف حكاية ذلك . هل هناك مشرق ومشرقان وبعد ذلك مشارق ؟