زغلول النجار
56
من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم
لاحقة للنجم المنكدر ، ونجم نيترونى أي تتكدس المادة فيه ، ولا يوجد موجب وسالب ، تكون كلها جسيمات متعادلة نيترونات ، فتبدأ هذه النيترونات في إعطاء نبضات صارخة تشق صمت الكون وتصل إلى الأرض ، حين استمع إليها العلماء ، سموها نبضات وشبهوها بنبضات القلب . سميت هذه النجوم بالپلسات - pulses ( النوابض ) هذه هي حالة خاصة في النجوم ، تتكدس فيها المادة تكدسا شديدا قبل أن يطمس النجم بالكامل ، فيقول القرآن : فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ [ المرسلات : 8 ] قبلها وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ [ التكوير : 2 ] . إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ [ التكوير : 1 ] هذه الشمس لها ألسنة طويلة من اللهب تعد بمئات الآلاف من الكيلومترات . حينما تخبو جذوة الشمس تفقد جزءا من هذه الأذرع وتتكور تكورا كاملا . وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ حين تتحول المادة داخل النجم إلى مواد شبه صلبة يفقد النجم جذوته وضوءه فينكدر ، ثم إذا كانت كتلته أكبر من 4 أضعاف كتلة الشمس ، تتكدس المادة أكثر فيختفى بذلك الضوء بالكامل ولا يرى النجم ، فهذا الذي سماه العلماء بالثقب الأسود ، وسماه القرآن النجم الخانس الطامس ، وأقسم به ربنا تبارك وتعالى فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ [ التكوير : 15 ] . الأستاذ أحمد فراج : النجم هو حالة غازية يتحول إلى مادة صلبة بالتدريج حتى يصل إلى الحالة النيترونية . الدكتور زغلول النجار : متى يصل إلى حالة نيترونية ؟ النجم هذا إذا تحول لبه إلى حديد بالكامل ينفجر ، إذا كبر حجمه تتكدس المادة الأولية على ذاتها وتتحول في النجم إلى مادة متعادلة الشحنة ، نيوترون . هذا النجم النيترونى يطلق نبضات كنبضات القلب ، حينما سمعت هذه النبضات بواسطة التلسكوب الرادياوى ، ( ويستطيع العلماء أن يدركوا