زغلول النجار

34

من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم

بالشعور بالجفاف تظهر أعراض مرضية قد يخطئ الطبيب في تشخيصها ، وعلاجها حقيقة هو في شرب الماء . قد يقول الطبيب : علاجها بأخذ المواد الكيميائية ، والمواد الكيميائية لها أضرارها وآثارها الجانبية العديدة ، ولا تعالج هذه الحالة على الإطلاق ، يقول إن الإنسان الواحد لا بدّ وأن يشرب لترين من الماء في اليوم على الأقل . الأستاذ أحمد فراج : يقول السليم والمريض يشرب لترين على الأقل . الدكتور زغلول النجار : نعم . كافة وظائف الجسم الحي تتوقف في غيبة الماء ولا تنشط إلا بوجود الماء . فليس الماء هو مكون الجسد فقط ، بل إن النشاط الحيوي لهذه الأجساد سواء كانت نباتات أو حيوانات يتوقف على الماء ، لا يمكن أن تقوم بنشاطها الحيوي في غيبة الماء ، فالماء ضرورة من ضروريات قيام الجسم الحي بوظائفه الحيوية ، فالماء هو أول مكان خلقت فيه الحياة ، ثابت علميا أن الخلق في البحار والمحيطات والأنهار سبقا لخلق على اليابسة بملايين السنين ، وأن الحياة ازدهرت في البحار وكانت اليابسة خالية تماما من أنماط الحياة . هذه الآية القرآنية المبهرة التي تقول أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ . تعنى أن أجساد الكائنات الحية خلقت من ماء وأن الوظائف الحيوية لا تتم في غيبة الماء ، وأن الحياة خلقت أصلا في الماء ، ثم بعد ذلك في اليابس . فهي آية دقيقة مبهرة محكمة تتحدث عن حقيقة كونية لم يعرفها العلماء إلا منذ سنوات قليلة . الأستاذ أحمد فراج : آية أخرى : إن الله خلق الأرض في يومين وقدر فيها أقواتها . أظن أنها لا بدّ أن تكون مرتبطة بالماء .