زغلول النجار
15
من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم
الأستاذ أحمد فراج : هل هذا الظلام في السماء ، إن صحت كلمة السماء ، هي ظلمة السماء في آية : أَغْطَشَ لَيْلَها . قلت : إن بعد 200 كم ظلاما دامسا ، وهو ظلام كاف أن نعرف أن الليل ظلمة ، لما ذا أغطش ليلها ؟ لما ذا دامس ؟ الدكتور زغلول النجار : لأن الليل حين يعترى الأرض . الأستاذ أحمد فراج : يكون سوادا أو ظلمة . الدكتور زغلول النجار : لكن يظل ضوء النجوم الذي يصلنا أيضا ، يتحلل في طبقة الغلاف الغازي للأرض ، فيصل هذا الضوء ، وهو ضوء النجوم . أما إذا تخلينا عن الطبقة الغبارية المحيطة بالأرض والتي لا يتعدى سمكها 200 كم ، حتى هذه النجوم لا يرى لها هذا الضوء المبهر . ولذلك السماء ظلمتها شديدة الحلوكة ، شديدة الإظلام وتفوق ظلمة الأرض بمراحل كثيرة ؛ لأن الله جعل في هذا الإطار الغازي حول الأرض ما يعينه على تحليل ضوء الشمس والنجوم إلى شئ من النور ، الذي يعين الإنسان على معرفة طريقه على هذه الأرض . الأستاذ أحمد فراج : إذن النجوم تضيء بعض الشيء ما تحت 200 كم ، ولكن ما بعدها في ناحية النجوم ؟