زغلول النجار

13

من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم

الدكتور زغلول النجار : والجزء المدرك من الكون الآن ، يبلغ قطره 36 ألف مليون سنة ضوئية ، السنة الضوئية 5 / 9 مليون مليون كم ، تخيل ضخامة وروعة التعبير فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ . الأستاذ أحمد فراج : لا يمكن أن تكون الحركة في الكون في خط مستقيم أبدا ، وإنما في خط متعرج . مع الفارق ، فنحن نتكلم على 200 كم . الصاروخ الذي يصعد تكون حركته في منحنى . الدكتور زغلول النجار : حتى أنيشتين يصف الكون الذي نحن فيه بأنه كون منحنى . ولذلك القرآن بصفة مستمرة يصف الحركة في السماء بالعروج ، وهي حركة الأعرج الذي لا يتمكن من السير في خط مستقيم ، حتى رحلة المصطفى ( صلى اللّه عليه وسلم ) في رحلة المعراج وصفت بالعروج والآية تقول ، فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ ، ينتهى النور عند 200 كم ، وتبدأ الظلمة الكاملة للكون ، وهي حقيقة لم يدركها العلماء إلا بعد البدء في اكتشاف الفضاء . وأنا عندي تسجيل لهذا الرائد ، ما قاله هذا الرائد يكاد يكون نص الآية القرآنية يقول : I have almost lost my eye sight or somethihg magic has come over me . بمعنى : إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ . لذلك سيدنا رسول الله ( صلى اللّه عليه وسلم ) وهو يتحرك من الطائف إلى مكة المكرمة بعد أن رفض أهل الطائف الإيمان برسالته ، وقف يدعو بدعاء يهز القلب يقول : « أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت به الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن ينزل