زغلول النجار

66

من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم

ومن أمثلة ذلك ما أرسله إلينا تليسكوب هابل الفضائى من صور لعدد من النجوم عند انفجارها ، ففي 31 أكتوبر سنة 1999 م قامت مؤسسة الفضاء الأمريكية ( ناسا ) بنشر عدد من الصور التي بثها هذا التليسكوب الفضائى لنجوم في مرحلة الانفجار في سديم يعرف باسم « سديم عين القط » ، وهذه النجوم على مسافة منا تقدر بحوالي ثلاثة آلاف من السنين الضوئية ، وكل نجم من تلك النجوم المنفجرة يبدو في الصورة على هيئة وردة حمراء عملاقة لها من صفاء اللون ما جعل العلماء يصفونها بالتعبير الذي ترجمته « وردة حمراء مدهنة » ، وكأنه التعبير القرآني بدقته اللفظية والدلالية ( شكل رقم 1 ) [ انظر الصور الملونة في نهاية الكتاب ] . الأستاذ أحمد فراج : يا سبحان اللّه . . . ! ! وهل لديكم من أمثلة الإعجاز التاريخي للقرآن الكريم ولو نموذج واحد ؟ الدكتور زغلول النجار : كان علماء التاريخ يشككون في حقيقة « قوم عاد » لأنهم لم يجدوا لهم أثرا على الإطلاق ، وفي رحلة من رحلات الفضاء ، زود مكوك الفضاء بجهاز رادار له قدرة اختراق التربة إلى عشرة أمتار ، وحين مر المكوك بصحراء الربع الخالي ، صور مجرى لنهرين جافين يندفع أحدهما من الغرب إلى الشرق والآخر من الجنوب إلى الشمال ، فانبهر الأمريكيون لأن الربع الخالي الآن من أكثر أجزاء الأرض جفافا وقحولة ، ومع ذلك كانت به أنهار جارية في الماضي غير البعيد . . . ! ! ! ( شكل رقم 2 ) ، [ انظر الصور الملونة في نهاية الكتاب ] . وفي رحلة ثانية زودوا المكوك بجهاز رادار له قدرة اختراق أكبر ، فصور مجرى النهرين وأنهما يصبان في بحيرة قطرها يزيد على أربعين كيلومترا في جنوب شرق الربع الخالي ، وصور المكوك بين مصبى النهرين وعلى ضفاف البحيرة