زغلول النجار

5

من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم

الجزء الأول بسم الله الرّحمن الرّحيم تقديم بقلم الأستاذ أحمد فراج الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً * قَيِّماً لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً * ماكِثِينَ فِيهِ أَبَداً [ الكهف : 1 - 3 ] . وأشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، الخالق البارئ المصور المبدع ، القائل في كتابه : قُلِ انْظُرُوا ما ذا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما تُغْنِي الْآياتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ [ يونس : 101 ] . وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبد اللّه ورسوله ، النبي الأمى الذي مدحه ربه وزكّاه فقال في محكم كتابه مخاطبا إياه : وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ [ القلم : 4 ] . وقال مؤكدا على صدق نبوته صلى اللّه عليه وسلم وواصفا إياه بقوله - عز من قائل - : وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى [ النجم : 3 - 4 ] . صلوات اللّه وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين . . وبعد . . فإن نظرة واحدة في القرآن الكريم تؤكد لنا أن اللّه . جل وعلا . كما أنزل للناس