السيد رضا الصدر

96

محمد ( ص ) في القرآن

أقرب إلى العدوّ منه . ولقد رأيتني يوم بدر ونحن نلوذ بالنّبي وهو أقربنا إلى العدوّ ، وكان من أشدّ الناس يومئذ « 1 » و « 2 » . أنس بن مالك : فزع أهل المدينة ليلة فانطلق الناس قبل العودة ، فتلقّاهم رسول اللّه وقد سبقهم وهو يقول : لم تراعوا ؟ وهو على فرس لأبي طلحة وفي عنقه السيف ، فجعل يقول : لم تراعوا . وجدناه بحرا ، وإنّه لبحر « 3 » . الإمام الصادق عليه السّلام : « أنّ رسول اللّه وعد رجلا إلى الصخرة ، فقال : أنا لك هاهنا حتّى تأتي ، فاشتدّت عليه الشمس ، فقال له أصحابه : يا رسول اللّه ، لو أنّك تحوّلت إلى الظلّ ، قال صلّى اللّه عليه وآله : وعدته إلى هاهنا . . . » . « 4 » أمير المؤمنين عليه السّلام : « كان فراش رسول اللّه عباءة ، وكانت مرفعته « 5 » أدم حشوها ليف . . . » « 6 » .

--> ( 1 ) . ما بين المعقوفتين أثبتناه من المكارم والبحار وغيرهما كي يستقيم السياق . ( 2 ) . مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 53 ، ح 25 و 26 ، البحار ، ج 16 ، ص 232 ؛ دلائل النبوّة ، ج 1 ، ص 324 و 325 . ( 3 ) . مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 53 ، ح 27 ، البحار ، ج 16 ، ص 232 . ( 4 ) . مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 64 ، ح 63 ، البحار ، ج 1 ، ص 239 . ( 5 ) . المرفعة بكسر الميم : الوسادة ، وفي مكارم الأخلاق والبحار : « مرفقته » . ( 6 ) . مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 91 ، ح 167 ؛ البحار ، ج 16 ، ص 252 ؛ الأنوار في شمائل النبيّ المختار ، ج 2 ، ص 554 ، ح 835