السيد رضا الصدر

39

محمد ( ص ) في القرآن

فلم يجاز الذنب بمثله ؛ لكونه يجازي الحسنة بالحسنة ، ويقدّر الإحسان غاية التقدير ، فيحسن إلى كلّ من يعامله بمعروف ، وإلى كلّ من يقرّبه ، فلم ينس ما رآه من أحد من الإحسان ، وكان بذلك رطب اللسان .