محمد هادي معرفة

346

شبهات وردود حول القرآن الكريم

لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ . . . . « 1 » أَ لَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ . . . . « 2 » وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ . . . . « 3 » وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ . . . . « 4 » لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ . . . . « 5 » وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ . « 6 » سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ . . . . « 7 » تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ . . . . « 8 » قُلْ أَ إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ . . . ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ . فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها . . . . « 9 » إلى ما يقرب من مائتي موضع في القرآن ، جاء اقتران الأرض واحدة بالسماوات سبعا . . . ! فيا ترى كيف يصحّ اقتران الفرد بالجمع - في هذا الحجم من التكرار - لو كانت الأرض مثل السماء في العدد السبع ؟ ! ولا سيّما في آيات التكوين ، ما المبرّر لذكر الأرض واحدة لو كانت سبعا ؟ ! على أنّ اللام في وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ للعهد ، أي الأرض المعهودة لدى المخاطبين وهم العرب يوم ذاك ، ولا يعرفون سوى هذه الأرض التي نعيش عليها ! « 10 »

--> ( 1 ) النمل 27 : 25 . ( 2 ) لقمان 31 : 20 . ( 3 ) الروم 30 : 26 . ( 4 ) النمل 27 : 87 . ( 5 ) الزمر 39 : 63 . ( 6 ) الشورى 42 : 29 . ( 7 ) الزخرف 43 : 82 . ( 8 ) الإسراء 17 : 44 . ( 9 ) فصّلت 41 : 9 - 12 . ( 10 ) وحتّى البشريّة اليوم لا تعرف أرضا بهذا الاسم سوى التي نعيش عليها . على أنّ الأرض اسم علم شخصي لهذه الكوكبة نظير أسامي سائر الكواكب ، وليست كالسماء اسم جنس عامّ . ومن ثمّ قالوا : كلّ ما علاك سماء وما تطؤه قدمك أرض ! قال تعالى : وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ ، الرّحمن 55 : 10 .