محمد بيومي مهران
69
دراسات تاريخية من القرآن الكريم
رقم / ملحمة جلجاميش / التوراة ( 7 ) / ودخلت إلى الفلك وأوصدت بابه / وأغلق الرب عليه ( تك 7 : 16 ) ( 8 ) / ومع انبثاق الفجر ، ظهرت من الأفق / وحدث بعد السبعة الأيام أن مياه الطوفان / غمامة سوداء وأرعد « أداد » من / صارت على الأرض . . . في ذلك اليوم / داخلها . . . ووصل الذعر من أداد / انفجرت كل ينابيع الغمر العظيم وانفتحت / عنان السماء ، وقد حول النور إلى ظلام / طاقات السماء ( تك 7 : 10 - 11 ) . ( 9 ) / واستمرت ريح الفيضان تهب ستة / وكان الطوفان أربعين يوما على الأرض ، / أيام وست ليال وعاصفة الجنوب / وتكاثرت المياه . . . وتعاظمت المياه وتكاثرت / تكتسح الأرض / جدا على الأرض . . . فتغطت جميع الجبال / / الشامخة التي تحت كل السماء ( تك / / 7 : 17 - 19 ) . ( 10 ) / وفي اليوم السابع سكنت عاصفة / وأجاز اللّه ريحا على الأرض فهدأت / الجنوب / السماء ( تك 8 : 1 ) ( 11 ) / عن الحرب التي شنتها كجيش ، / وانسدت ينابيع الغمر وطاقات السماء ، / وهدأ البحر ، وسكنت العاصفة / فامتنع المطر من السماء ، ورجعت المياه / وتوقف الطوفان / عن الأرض رجوعا متواليا ، وبعد مائة / / وخمسين يوما نقصت المياه ( تك 8 : 2 - 3 ) ( 12 ) / وتحول الناس إلى طين ، وتشققت / فمات كل ذي جسد كان يدب على / الأرض كأنها جرة / الأرض . . . وجميع الناس ( تك 7 : 21 ) . ( 13 ) / وفتحت طاقة في الفلك وسقط الضوء / وفتح نوح طاقة الفلك التي كان قد عملها / على وجهي / ( تك 8 : 6 ) ( 14 ) / واستوت الفلك على جبل نيصير ، / واستقر الفلك في الشهر السابع في اليوم / وأمسك جبل نيصير بالفلك ، ولم / السابع عشر من الشهر على جبل أراراط / يدعها تتحرك . / ( تك 8 : 4 ) . ويقدم لنا « الدكتور جون إلدر » خلافات بين القصتين ، ففي التوراة يحدث الطوفان كعقاب من اللّه لمحو الأشرار ، وفي القصة البابلية يحدث الطوفان لهوى في نفس