محمد بيومي مهران

31

دراسات تاريخية من القرآن الكريم

ومن ثم فقد أخذ يملأ أعين الناس وآذانهم وقلوبهم ، ثم يصبح ذا مكانة عالية بين قومه الإسرائيليين ، مما أثار عليه حقد طالوت وأخذ يسعى إلى قتله ، بينما هو في مسيس الحاجة إليه وإلى أمثاله من الرجال الشجعان ، ولم تشفع له صداقته لولده ناثان وإصهاره للملك ، وعلى أي حال ، فما أن يمضي حين من الدهر ، حتى يقتل طالوت وأولاده الثلاثة في معركة جبل جلبوع ( حوالي عام 1000 ق . م ) « 1 » ويصبح داود عليه السلام ملكا على بني إسرائيل . وأما متى كانت سنوات حكم داود ، فذلك موضع خلاف بين المؤرخين ، فهناك من يرى أنها كانت في الفترة ( 1010 - 955 ق . م ) ومن يرى أنها في الفترة ( 1004 - 962 ق . م ) ومن يرى أنها في الفترة ( 985 - 963 ق . م ) ومن يرى أنها في الفترة ( 1012 - 972 ق . م ) ومن يرى أنها في الفترة ( 1000 - 960 ق . م ) وهذا ما نميل إليه ونأخذ به « 2 » .

--> - فألقاها بين يديه ، فقام أبو بكر وعمر فقبلا رأس علي ، وروى أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال في قتل علي لعمرو : لضربة علي يوم الخندق أفضل من عمل الثقلين ، وروى أن حذيفة بن اليمان قال : لو قسمت فضيلة علي بقتل عمرو يوم الخندق بين المسلمين أجمعهم لو سعتهم ، وقال ابن عباس في قوله تعالى : وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ ، وقال : بعلي بن أبي طالب ( سورة الأحزاب آية : 9 - 27 ، تفسير القرطبي ص : 5210 - 5244 ، ابن كثير : السيرة النبوية 2 / 202 - 207 ، ابن هشام : سيرة النبي ص : 224 - 226 ، تاريخ الطبري : 2 / 573 - 574 ، الواقدي : المغازي : 2 / 470 - 472 ، البلاذري : أنساب الأشراف : 1 / 345 ، ابن سعد : الطبقات الكبرى : 2 / 49 ، السهيلي الروض الأنف : 6 / 316 - 320 ، عماد الدين خليل : دراسة في السيرة ص : 212 - 213 ، السيرة النبوية للندوي ص : 287 - 288 ) . ( 1 ) صموئيل أول : 28 / 3 - 25 ، 31 / 7 - 12 ، جيمس فريزر المرجع السابق ص : 43 - 51 ، محمد بيومي مهران إسرائيل : 2 / 687 - 689 ، وكذا M . Noth , Op . - cit , P . 178 - 177 . وكذا H . R . Hall , P - cit , P . 359 . ( 2 ) فيليب حتى : المرجع السابق ص 303 . W . F . Albright , The Biblical وكذا Historical Atlas of The Holy Land , N . Y , 81 . p ، 1959 وكذا G . Raux , Ancient Iraq , 454 . p ، 1966 وكذا Period From Abrahamo Ezra , N . Y . 122 - 120 . p ، 1963 I . Epstin , Judaism , 35 . p ، 1970 وكذا