كريم نجيب الأغر
664
إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام
- والدارمي في « الطهارة » ، باب الحائض تمشط زوجها رقم ( 1073 ) . وقال الترمذي : حديث حسن غريب . وسكت عنه أبو داود والمنذري . والحديث صحيح لشواهده المتعددة منها ما أشار إليه الترمذي عن عائشة وأنس رضي اللّه عنهما وغيرهما ، وحديث عائشة في الصحيحين . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : له نفس حكم الحديث رقم 80 . ولكن من الحكمة أن لا نذكره وحده في مجال الإعجاز العلمي في علم « الأرحام » لأنه لا يلقي الضوء بشكل واضح على البعد العلمي في المحيض إلا إذا أرفقناه بالحديث رقم 80 ، وذلك لعدم ورود الآية الكريمة وحادثة مخالفة اليهود في الحديث . * [ ح 82 ] عن عائشة رضي اللّه عنها قالت : خرجنا لا نرى إلّا الحجّ ، فلمّا كنّا بسرف حضت ، فدخل عليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأنا أبكي ، قال : « ما لك أنفست ؟ » ، قلت : نعم ، قال : « إنّ هذا أمر كتبه اللّه على بنات آدم ، فاقضي ما يقضي الحاجّ غير أن لا تطوفي بالبيت » ، قالت : وضحّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن نسائه بالبقر . انظر ص : 194 . - أخرجه البخاري في « الحيض » ، باب كيف كان بدء الحيض ، رقم ( 294 ) ، واللفظ له . - وهو عند مسلم في « الحج » ، باب بيان وجوه الإحرام ، رقم ( 1213 ) . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : انظر تعليقنا على الحديث رقم 3 . * [ ح 83 ] ( عن عائشة رضي اللّه عنها ) وكنّ نساء يبعثن إلى عائشة بالدّرجة فيها الكرسف فيه الصّفرة ، فتقول : لا تعجلن حتّى ترين القصّة البيضاء ، تريد بذلك الطّهر من الحيضة ، وبلغ بنت زيد بن ثابت أنّ نساء يدعون بالمصابيح من جوف اللّيل ينظرن إلى الطّهر ، فقالت : ما كان النّساء يصنعن هذا ، وعابت عليهنّ . - هذان أثران أخرجهما البخاري تعليقا في « الحيض » ، باب إقبال الحيض وإدباره . انظر ص : 195 . - أما الأول « وكن نساء يبعثن إلى عائشة » فقد رواه مالك موصولا في الموطأ ، في الطهارة ، باب طهر الحائض ، رقم ( 98 ) ، عن علقمة بن أبي علقمة عن أمه مولاة عائشة . . . ومن هذا الطريق أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ( 1 / 335 ، رقم 1486 ) وعبد الرزاق في المصنف ( 1 / 301 ، رقم 1159 ) .