كريم نجيب الأغر
661
إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام
* [ ح 77 ] عن أمّ سليم قالت : كانت مجاورة أمّ سلمة زوج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، فكانت تدخل عليها ، فدخل النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقالت أمّ سليم : يا رسول اللّه : أرأيت إذا رأت المرأة أن زوجها يجامعها في المنام أتغتسل ؟ فقالت أمّ سلمة : تربت يداك يا أمّ سليم فضحت النّساء عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقالت أمّ سليم : إنّ اللّه لا يستحي من الحقّ ، وإنّا إن نسأل النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم عمّا أشكل علينا خير من أن نكون منه على عمياء ، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لأمّ سلمة : « بل أنت تربت يداك ، نعم يا أمّ سليم ، عليها الغسل إذا وجدت الماء » ، فقالت أمّ سلمة : يا رسول اللّه وهل للمرأة ماء ؟ فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « فأنّى يشبهها ولدها ؟ هنّ شقائق الرّجال » . انظر ص : 76 - 539 - 540 ( ح ) - 542 ( ح ) - 543 ( ح ) . - أخرجه الإمام أحمد في المسند 6 : 377 . واللفظ له . قال الهيثمي : رواه أحمد وهو في الصحيح باختصار ، وفي إسناده انقطاع بين أم سليم وإسحاق بن عبد اللّه بن أبي طلحة . - والدارمي في كتاب « الطهارة » ، باب في المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل ، رقم 764 . [ والحديث أورده الحافظ ابن حجر في « فتح الباري بشرح صحيح البخاري » 1 : 388 و 1 : 389 ، وسكت عنه ] « 1 » . وهو حديث صحيح أصله في صحيح البخاري - كتاب الغسل . باب : إذا احتملت المرأة . رقم 278 . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : هذا الحديث صحيح لأن أصله في البخاري ، وهو صحيح المعنى . وله حكم الحديث رقم 14 . * [ ح 78 ] حدّثنا بشر بن هلال الصّوّاف ، حدّثنا داود بن الزّبرقان عن بكر بن خنيس عن عبد الرّحمن بن زياد عن عبد اللّه بن يزيد عن عبد اللّه بن عمرو قال : خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ذات يوم من بعض حجره فدخل المسجد فإذا هو بحلقتين إحداهما يقرءون القرآن ويدعون اللّه ، والأخرى يتعلّمون ويعلّمون ، فقال
--> ( 1 ) سكوت الحافظ ابن حجر يعني أن الحديث عنده حسن أو صحيح ، - ينظر هدي الساري مقدمة فتح الباري ، لابن حجر ، ص 4 - .