كريم نجيب الأغر

622

إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام

مسلم . . . ، وأبو داود من طريق الأوزاعي . . . - قال : ومسلم أيضا من طريق إبراهيم بن سعد [ ح رقم 64 ] ، وأبو داود من طريق يونس كلاهما عن الزهري عن عمرة وحدها ، قال الدارقطني : هو صحيح من رواية الزهري عن عروة وعمرة جميعا . انتهى . [ فيكون حديث أبي داود برقم 289 صحيحا ] . [ وقال الشيخ عبد القادر الأرناءوط معلّقا على « جامع الأصول » 7 : 367 : وهو حديث صحيح / أي عن حديث رقم 289 / ] . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : هذا الحديث صحيح السند ( وإن كان فيه اختلاف بين العلماء ، ولكن الظاهر أنه صحيح ) ، وهو صحيح المعنى . وهو يتكلم عن ظاهرة علمية ، ألا وهي : صفة دم الحيض ، وهذا الأمر واضح للعيان والنساء ذوات الخبرة بذلك ، وبالتالي لا يصح أن نعتبره إعجازا علميا ، ولكن يصح أن نعتبره مرجعا دينيا علميا ملفتا للنظر . وينطبق عليه حكم رقم 9 . * [ ح 27 ] عن أمّ سلمة قالت : جاءت فاطمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقالت : إني أستحاض ، فقال : « ليس ذلك بالحيض إنّما هو عرق ، لتقعد أيام أقرائها ، ثم لتغتسل ، ثم لتستثفر بثوب ، ولتصلّ » . انظر ص : 180 - 186 - 187 - 188 - 587 . - أخرجه بهذا اللفظ الإمام أحمد عن أم سلمة ( المسند 6 : 304 ) . وأخرجه أحمد أيضا عن عائشة ( المسند 6 : 194 ) أن فاطمة بنت أبي حبيش جاءت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقالت : إني أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة قال : « لا ، ليس ذلك بالحيض إنما ذلك عرق ، فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة فإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي » . - وأصله في البخاري « كتاب الحيض » ، ( 8 ) باب الاستحاضة ، رقم 306 عن عائشة رضي اللّه عنها أنها قالت : قالت فاطمة بنت أبي حبيش لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : يا رسول اللّه : إني لا أطهر ، أفأدع الصلاة ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنما ذلك عرق وليس بالحيضة ، . . . » الحديث . - وأخرجه أيضا مسلم في « كتاب الحيض » ، ( 14 ) باب المستحاضة وغسلها وصلاتها ، رقم 62 / 333 .