كريم نجيب الأغر

616

إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام

انظر ص : 111 - 133 - 134 - 142 - 214 - 220 . - أخرجه الإمام أحمد في المسند 1 : 465 . [ في سنده حسين بن حسن الأشقر الفزاري ضعيف ، قال البخاري : « فيه نظر » ، وقال أبو زرعة : « منكر الحديث » ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال ابن حجر : صدوق يهم ويغلو في التشيّع ، ينظر : شرحه في المسند لأحمد شاكر 6 : 199 ، وتقريب التهذيب رقم : 1318 ، و « كتاب التذكرة بمعرفة رجال الكتب العشرة » للحسيني رقم 1304 ] . وينظر « مسند الإمام أحمد » 7 : 437 ، من طبعة الرسالة . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : إن بعض متن هذا الحديث صحيح مثل : ( يا يهوديّ من كلّ يخلق ، من نطفة الرّجل ومن نطفة المرأة ، فأمّا نطفة الرّجل فنطفة غليظة . . . ، وأمّا نطفة المرأة فنطفة رقيقة . . . ) ، وبعضه الآخر غير صحيح مثل : أن العظم والعصب من نطفة الرجل ، وأن اللحم والدم من نطفة المرأة . وما يقوله العلم اليوم هي أن كل الأعضاء تتخلق مناصفة من نطفة الرجل ونطفة المرأة . ويشهد للجزء الصحيح من هذا المتن الحديث رقم 67 على وجه عام ، ورقم 69 على وجه خاص . ومن الجدير بالذكر أن العلماء اختلفوا في الحكم على راو من رواة الحديث ، حيث أفاد قول العلماء فيه أنه ينفرد بروايات ، وله أوهام ، وبالتالي فاحتمال الوهم فيه وارد . وعليه فإن الجزء الذي انفرد بروايته ، والذي عارض العلم الكوني ، يعدّ ضعيفا لا يصلح للاحتجاج به في مجال الإعجاز العلمي . وينطبق على مجمل الحديث حكم رقم ( 14 ) . * [ ح 21 ] عن مالك بن الحويرث أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إنّ اللّه تعالى إذا أراد خلق النّسمة ، فجامع الرّجل المرأة ، طار ماؤه في كلّ عرق وعصب منها ، فإذا كان يوم السابع جمعه اللّه تعالى ، ثم أحضر له كلّ عرق له بينه وبين آدم . ثم قرأ : فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ [ الانفطار : 8 ] » . انظر ص : 80 - 136 - 141 - 142 - 144 - 145 - 148 - 150 - 151 - 152 - 153 - 226 - 234 - 235 - 241 - 242 - 245 - 247 - 248 - 268 - 301 - 302 - 398 - 400 - 401 - 407 - 499 - 517 - 518 - 521 - 527 - 533 - 552 - 556 - 557 - 585 - 587 - 595 - 706 .